النمل اللي إنت شايفه مش المشكلة
الخط اللي ماشي على الرخامة ده العاملات الكشّافة — أقل من عُشر المستعمرة. الباقي جوه العش: الملكة، اليرقات، والعاملات اللي بتخدمهم. وطالما الملكة عايشة وبتبيض، أي عدد تقتله بيتعوّض.
عشان كده الرش على الخط بيدّي إحساس بالإنجاز وبعد كام يوم بترجع تاني — أو أسوأ، بترجع في مكان جديد.
الأسوأ ده له اسم: التبرعم (budding). لما المستعمرة تحس بضغط كيميائي، بعض الأنواع بتقسّم نفسها — مجموعة بتاخد ملكة تانية أو ملكة جديدة وتبعد وتعمل عش لوحدها. فإنت كان عندك مستعمرة واحدة عارف مكانها، بقى عندك تلاتة مش عارف أماكنهم.
الطُعم بيمشي في الاتجاه العكسي
الطُعم مش مبيد سريع. ده أكل مخلوط بمادة بطيئة المفعول عن قصد، والبطء ده هو كل الفكرة.
العاملة بتاخد الطُعم وترجع بيه للعش وتوزّعه على باقي المستعمرة بالتغذية المتبادلة (النمل بيغذّي بعضه من الفم للفم — عملية اسمها trophallaxis). المادة بتتوزّع على العاملات واليرقات والملكة نفسها.
لو المادة كانت سريعة، العاملة كانت هتموت في نص الطريق وتبقى قتلت واحدة. البطء هو اللي بيخلّي الطُعم يوصل للجوه.
اللي بيبوّظ الطُعم: إنك ترش حواليه. أي مبيد طارد في محيط الطُعم بيخلّي النمل يتجنّب المنطقة كلها فمياخدش الطُعم أصلًا. لو بنشتغل بالطُعم، مفيش رش في نفس المنطقة — والقاعدة دي بتنطبق عليك كمان بعد ما نمشي.
نوع النمل بيحدّد نوع الطُعم
دي حاجة بتضيع في الشغل السريع والنتيجة بتبقى صفر.
النمل مش كله بيحب السكر. فيه أنواع بتدوّر على البروتين والدهون في فترات معيّنة من السنة (لما يكون في المستعمرة يرقات محتاجة بروتين تكبر). لو حطّينا طُعم سكري على مستعمرة بتدوّر على دهن، النمل هيعدّي جنبه ويكمّل طريقه.
فأول حاجة بنعملها إننا نمشي مع الخط. الخط بيوصّلنا لنقطة الدخول (شق في الشباك، فاصل بلاط، ماسورة) وبيقول لنا رايحين على إيه بالظبط. ومن ده بيتحدّد الطُعم.
في الشقق اللي في الأدوار الأرضية والدور الأول تحديدًا بنلاقي المصدر بره الشقة كتير — في جنينة أو حوض زرع أو شجرة ملزوقة في الحيطة. فرع شجرة لامس الشباك = كوبري مباشر، والنمل بيستخدمه من غير ما يعدّي على الأرض خالص.
النمل الأبيض — ده موضوع تاني بالكامل
النمل الأبيض (الأرَضة) مش نمل. أقرب قرايبه الصراصير. والفرق ده مش تفصيلة أكاديمية — ده اللي بيحدّد العلاج كله.
إزاي تفرّق بالعين
| النملة | النمل الأبيض | |
|---|---|---|
| الوسط | مخصّر بشكل واضح | مستقيم من غير خصر |
| الشوارب | مكسورة زي الكوع | مستقيمة زي المسبحة |
| الجناحين | الأمامي أطول من الخلفي | الأربعة بنفس الطول |
| اللون | بنّي أو أسود | أبيض شفاف (الشغّالة) |
العلامة اللي أغلب الناس بيرموها
أجنحة مرمية جنب الشباك أو تحت اللمبة.
في وقت معيّن، المستعمرة بتطلّع أفراد مجنّحة تطير وتعمل مستعمرات جديدة. بيتجذبوا للنور، وبعد ما ينزلوا بيتخلّصوا من أجنحتهم بنفسهم — فبتلاقي كومة أجنحة شفافة صغيرة ومفيش حشرات.
ناس كتير بتكنسها وخلاص. ودي بالظبط اللحظة اللي كان ممكن فيها الموضوع يتمسك بدري.
ليه الخشب بيبان سليم لحد ما يقع
النمل الأبيض بياكل الخشب من جوه لبره. بيسيب القشرة الخارجية سليمة عشان تحميه من الجفاف والضوء. فالباب أو الدرج أو لوح الباركيه بيفضل شكله عادي تمامًا… لحد ما تخبط عليه وتلاقيه بيدق فاضي، أو يتحمّل وزن ويفشل فجأة.
اختبار بسيط تعمله بنفسك: خبط بمفصل صباعك على الخشب في أماكن مختلفة. الصوت الأجوف في نقطة معيّنة من غير غيرها = علامة. وحط صباعك بضغط بسيط — لو غاص، القشرة رقيقة والجوه فاضي.
العلاج
مفيش بروتوكول واحد — بيتحدّد بعد ما نشوف المكان:
لو المصدر من التربة (الحالة الأشهر في الأدوار الأرضية والفيلات): حاجز كيميائي في التربة حوالين الأساسات، وحقن في نقاط دخول المواسير من تحت الأرض. الفكرة إن أي فرد بيحاول يعدّي من التربة للمبنى يعدّي في المنطقة المعالجة.
لو الإصابة في قطعة خشب محدّدة (باب، دولاب، باركيه، شيش): حقن مباشر في الفراغات جوه الخشب من خلال فتحات دقيقة، وعلاج القطع المجاورة وقائيًا.
⚠️ الاتنين محتاجين إن حد يشوف الحالة على الطبيعة. النمل الأبيض مش حاجة بنحدّد علاجها في التليفون — والشركة اللي بتعمل كده بتخمّن.

