الفتحة دي مخرج مش مدخل
ده أهم سطر في الصفحة، ولو فهمته هتفهم كل الباقي.
الحشرة البالغة بتبيض على سطح الخشب أو في شق فيه. البيضة بتفقس، واليرقة بتحفر لجوه وبتفضل جوه شهور — وأحيانًا سنين — بتاكل وبتعمل أنفاق. وفي الآخر بتتحوّل لحشرة كاملة وبتحفر طريقها لبره وتخرج.
الفتحة اللي إنت شايفها اتعملت وقت الخروج.
يعني الضرر مش بيبدأ لما تشوف الفتحة — بيكون بقاله فترة طويلة وإنت مش واخد بالك. والقطعة اللي فيها فتحة واحدة ظاهرة ممكن يكون جواها شبكة أنفاق كاملة.
ودي كمان تفسّر ليه العلاج على السطح مالوش أي معنى: مفيش حاجة على السطح تتعالج. اللي عايش عايش جوه.
البودرة بتقول لك إذا كان لسه شغّال ولا لأ
السؤال ده هو أول حاجة بنجاوب عليها، لأنه بيحدّد لو فيه شغل مطلوب أصلًا.
البودرة الناعمة اللي بتتجمّع تحت القطعة اسمها نشارة الخروج — دي مخلفات الحفر بتتدفع بره من الفتحة.
البودرة الطازة: لونها فاتح — نفس لون الخشب من جوه، مش لون السطح المدهون. قوامها ناعم جدًا، بتحسها زي الدقيق بين صوابعك.
البودرة القديمة: بتبقى مغبّرة، لونها اتغيّر، ومتماسكة شوية.
اختبار الورقة — تعمله بنفسك في أسبوع
- نضّف تحت القطعة تنظيف كامل، وامسح حوالين كل فتحة شايفها
- حط ورقة بيضا تحت القطعة
- سيبها أسبوع من غير ما تحرّك القطعة
- بص على الورقة
بودرة جديدة = إصابة نشطة، فيه شغل مطلوب دلوقتي. ورقة نضيفة = غالبًا إصابة قديمة انتهت، والفتحات أثر مش نشاط.
الاختبار ده بنقوله للناس على التليفون قبل ما نتحرّك أصلًا — أحسن من إننا نيجي نعالج حاجة خلصت من سنين.
في السكوت ممكن تسمعه
في أوضة ساكتة تمامًا بالليل، ولو الإصابة كبيرة، ممكن تسمع صوت حك أو خبط خفيف جدًا جاي من جوه الخشب. صوت اليرقة وهي بتحفر.
ده مش بيحصل في كل حالة، لكن لو حصل فهو تأكيد قاطع إن فيه نشاط دلوقتي.
العلاج: الحقن
المادة لازم توصل للفراغات جوه الخشب، ومفيش طريقة تانية غير الحقن.
بيتعمل من خلال فتحات دقيقة بتتعمل في أماكن محسوبة — بنستفيد من فتحات الخروج الموجودة أصلًا كل ما أمكن، وبنزوّد نقاط في اتجاه ألياف الخشب لأن الأنفاق بتمشي مع الألياف مش عكسها. المادة بتنتشر جوه الشبكة وبتوصل للأنفاق اللي إحنا مش شايفينها.
وبعدين بنعالج القطع المجاورة وقائيًا. الحشرة البالغة بتطير وبتبيض، فالقطعة اللي جنب المصابة معرّضة حتى لو شكلها سليم دلوقتي.
المتابعة بعد شهر هي اللي بتقول إن الشغل نجح: مفيش بودرة جديدة = الإصابة وقفت.
متى بنقول لك ارميها
بنفضّل الإنقاذ على الاستبدال دايمًا، بس فيه حالات بنقول فيها بصراحة إن الحقن مش الحل:
- اللوح اتفرّغ من جوه لدرجة إنه بيتفتّت بين صوابعك أو بيغوص تحت ضغط خفيف
- القطعة بتحمّل وزن — رجل سرير، رف تقيل، عارضة سقف. هنا فشل مفاجئ ممكن يأذي حد
- الإصابة انتشرت في أغلب القطعة لدرجة إن اللي فاضل سليم مش كفاية
في الحالات دي، العلاج بيوقّف الحشرة بس مش بيرجّع القوة الميكانيكية للخشب. الخشب اللي اتاكل مش بيرجع.
الرطوبة هي الشريك
سوس الخشب بينشط في الرطوبة بشكل واضح. الخشب الجاف تمامًا بيبقى بيئة أصعب عليه بكتير.
فالأماكن اللي بنلاقي فيها الإصابات الأشرس:
- أوضة فيها رشح من حيطة أو ماسورة
- خشب مخزّن في مكان مقفول من غير تهوية
- أثاث ملزوق في حيطة خارجية بتعرق في الشتا
- الدور الأرضي والبدروم
ولو فيه مصدر رطوبة مستمر، ده لازم يتحل — وإلا العلاج بيبقى بيصلّح النتيجة وسايب السبب.

